كلمة القائد

صورة كلمة القائد
الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2015
  أيها الضباط وضباط الصف والحرسيوننرحب بكم في هذا الموقع الألكتروني الخاص... إقرأ المزيد...

صندوق الحرسي

صورة صندوق الحرسي
السبت, 10 تشرين1/أكتوير 2015
تم إنشاء صندوق الحرسي عام 1991 بموجب القانون رقم: 098.64 الصادر بتاريخ: 09/06/1964 والنصوص... إقرأ المزيد...

متحف الحرس

صورة متحف الحرس الوطني
الجمعة, 10 تموز/يوليو 2015
  يكتسي متحف الحرس الوطني دلالة خاصة نظرا لتشابك تاريخ هذا القطاع العسكري بملحمة... إقرأ المزيد...

 

خلد الحرس الوطني يوم الخميس 30 مايو 2019، على مستوى العاصمة نواكشوط وفي الولايات الداخلية، الذكرى السابعة بعد المائة لإنشائه.

 

 

 

 

وقد تميزت الفعاليات المخلدة لهذه الذكرى بحفل لرفع العلم نظم بقيادة أركان الحرس الوطني تحت اشراف معالي وزير الداخلية واللامركزية، السيد أحمدو ولد عبد الله، بحضور الفريق مسقار ولد سيدي، قائد أركان الحرس الوطني، والعديد من الشخصيات السامية في الدولة.

وقد استعرض الوزير رفقة قائد أركان الحرس الوطني وحدات أدت له تحية الشرف قبل أن يصافح رؤساء المكاتب والمديرين وقادة تشكيلات أركان الحرس الوطني.العاملة بنواكشط.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد وزير الداخلية واللامركزية أن الحرس الوطني كان نعم السند والحاضن للدولة الموريتانية الحديثة ، حيث أسندت له منذ بداية قيامها مهام بالغة الحيوية والحساسية في تثبيت دعائمها وتمثل ذلك في إرساء الأمن والدفاع عن الحوزة الترابية والربط الفعال والمستمر بين الوحدات الادارية، إلى حد أصبح فيه البعض يختزل رمزية الدولة في وجود علم وطني وسلطة إدارية وافراد من الحرس الوطني.
وأضاف معاليه أن أهمية دور الحرس الوطني وتعدد مجالات تدخله ومحوريته لا تكمن فقط في مهام حفظ النظام والشرطة الادارية والمساهمة في الدفاع عن الوطن، وإنما تتعدى ذلك إلى المشاركة الفعالة في خدمة المواطنين في مجالات الصحة والتعليم والتنمية والمساهمة في المجهود الوطني لمكافحة الارهاب والتصدى لكل أشكال الجريمة المنظمة.

وقال إن هذه الذكرى تكتسي بعدا تاريخيا نظرا لتشابك تاريخ قطاع الحرس الوطني العريق بتاريخ الدولة الموريتانية، مستعرضا تاريخ الحرس الوطني الذي بدأ منذ إنشائه في ال 30 مايو 1912 ودوره الريادي في الدفاع عن الوطن وحماية أمن المواطن وممتلكاته، مبرزا التضحيات التي قدمها في الذود عن ثوابت الأمة ومقدساتها.

وأكد معالي الوزير أن الاحتفال بهذه الذكرى يتزامن مع تنظيم استحقاقات ديمقراطية هامة بعد عشرية تميزت بالعطاء والنجاحات والانجازات الكبيرة في كل المجالات، بفضل السياسة الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية. وفي هذا الإطار، يقول معاليه، تم تطوير القوات المسلحة وقوات الأمن والرفع من مستواها، خصوصا في مجال التجهيزات والتكوين والبنى التحتية، وفي مجال تحسين الظروف المعيشية للأفراد لتكون على مستوى التطلعات الوطنية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات والتهديدات التي تواجهها بلادنا.

وعبر الوزير عن تقدير الدولة الموريتانية وعرفانها بالجميل لمختلف قادة القطاع وضباطه وضباط صفه وحرسييه ، لما بذلوه من جهود وتضحيات في سبيل خدمة الوطن، مترحما على أرواح الشهداء البررة الذين سقطوا في ساحات العز والشرف.

ومن جانبه، استعرض قائد أركان الحرس الوطني في كلمته بالمناسبة الدور الريادي للحرس الوطني ومواكبته للتطورات والتحولات المتلاحقة التي شهدتها موريتانيا عبر تاريخها السياسي وحتى اليوم، مذكرا بأنه أول قوة امنية وعسكرية في البلاد.
وقال انه يتواجد على امتداد التراب الوطني، ويقوم أفراده بكل كفاءة وإخلاص ومهنية، بمهام الشرطة الإدارية وحفظ النظام والقتال وتأمين المنشآت الحيوية والاستعلامات ومراقبة السجون والمساهمة في عمليات حفظ السلام الدولية.

واوضح أنه لا يخفى الدور المحوري الذي يلعبه القطاع اليوم داخل منظومة الأمن الوطنية في رفع التحديات الأمنية التي تواجه بلادنا ومحيطها الإقليمي والمتمثلة أساسا في الجريمة المنظمة والإرهاب.

وأكد الفريق أن الحرس الوطني شهد في السنوات الأخيرة بفضل التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية ، القائد الأعلى للقوات المسلحة، تطورا شاملا في مجال التكوين والتأهيل والتنظيم و البنى التحتية والتجهيزات وتحسين الظروف العامة للأفراد.

وفي ختام كلمته، أهاب قائد أركان الحرس الوطني بأفراد القطاع أن يواصلوا المشوار الذي رسمه أسلافهم ، ويبذلوا المزيد من العطاء والتفاني والإخلاص في خدمة الدولة الموريتانية، كما شكر مختلف أجيال الحرس الوطني، وعلى رأسهم قادة الأركان السابقين، لما بذلوه من جهود في نجاح مسيرة القطاع والرفع من سمعته مترحما على أرواح رجاله سقطوا دفاعا عن الوطن العزيز.

جرى الحفل بحضور وزير العدل ورئيس المحكمة العليا والأمين العام لوزارة الداخلية والفريق المدير العام للأمن الوطني واللواء القائد المساعد للاركان العامة للجيوش واللواء المدير العام للتوثيق والأمن الخارجي واللواء القائد المساعد لأركان الحرس الوطني واللواء المفتش العام للقوات المسلحة وقوات الأمن و اللواء المدير العام للحماية المدنية وعدد من المسؤولين بوزارة الداخلية واللامركزية ووالي نواكشوط الغربية ووالي نواكشوط الجنوبية وحاكم مقاطعة لكصر وعمدتها وقادة سابقين للحرس الوطني وبعض الملحقين العسكريين وشخصيات أخرى.

 

وقد نظم في المساء حفل إفطار على شرف المدعوين تم خلاله توزيع مساعدات قيمة لصالح عائلات أفراد القطاع الذين قضوا مؤخرا . وقد تسلمت كل عائلة مبلغ 400.000 أوقية عملة قديمة وقد شكلت هذه اللفتة الكرية مواساة للاسر ومساعدة قيمة لها.

وأكد الاستاذ عبدي سالم الطيب بوبه في كلمة له باسم وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي على أهمية هذه المبادرة الطيبة في هذا الشهر المبارك والدالة على حرص الحرس الوطني على أمن المواطن ومواساته عند الحاجة. وعبر عن شكره على هذ المسعى الانساني النبيل الذي يمثل اروع صورة للتامن وعمل الخير وهو ما حضت عليهلتعاليم الدين الاسلامي داعيا إلى مواصلة هذه الجهود والتركيز على هذا النوع من المبادرات خاصة خلال هذا الشهر المبارك .

وبدوره أشاد ممثل الأسر المستفيدة من هذه المساعدات بهذه المبادرة ، داعيا المولى عز وجل بالرحمة والمغفرة لمن فقدناهم وللحرس الوطني بالبقاء والاستمرار في تطوره وعطائه من أجل الوطن والمواطن، مؤكدا أن هذه السنة الحميدة تنم عن متانة العلاقة بين الحرس الوطني والمواطنين.